RSS

محرك الإحتراق الداخلي

محرك احتراق داخلي (تم التحويل من محرك الاحتراق الداخلي) نموذج لقطاع عرضي في محرك إحتراق داخلي ، اللون الأسفر يشير إلى دخول الوقود إلى داخل المحرك محرّكَ الإحتراقِ الداخليِ بالإنجليزية Internal combustion engine ، هو محرك حراري يحصل فيه إحتراق الوقود للحصول على شغل يَحْدثُ الاحتراق في حيز يسمّى بغرفة الإحتراقِ و بعبارة اخرى محرك الاحتراق الداخلي يحول الطاقة الكيميائية الموجودة في الوقود إلى شغل. يولد هذاالاحتراق ردِّ فعل الحراريِ ناتج من تمدد خليط الوقود مع الهواء داخل غرفة الاحتراق هذا التمدد ناتج عن احتراق خليط الوقود مع الهواء مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الخليط و زيادة هائلة في ضغط الغازات الموجودة في غرفة الاحتراق. أنواع محركات الإحتراق الداخلي هناك عدة انواع من محركات الاحتراق الداخلي مثل: – المحرك التردديِ. – محرك دوّار. – محرك النفاث (Jet engine). الفرق بين محرك الاحتراق الداخلي والإحتراقِ الخارجي هو ان محرك الاحتراق الخارجي يحدث فيه احتراق الوقود في غرف خاصة تدعى (Composition champers) و يتم نقل الطاقة المتولدة من الاحتراق بواسطة مائع إلى الحيز الذي يحدث فيه التمدد و انتاج الشغل، وغالبا ما يستخدم الماء كمائع لنقل الطاقة. يعبر عن محرّك الإحتراقَِ الداخليَ (ICE). تصنف مكائن الاحتراق الداخلي إلى: -مكائن الاحتراق المتقطع و المثال على ذلك محركات الحركة الترددية التي غالبا ما تستخدم في السيارات -محرّكات إحتراقِ مستمرةِ مثل المحركات النفّاثةِ التي تستخدم في طائرات و الصواريخِ. محرك إحتراق داخلي صنع عام 1908 نموذج لمحرك إحتراق داخلي صنع عام 1910 وصف الأشواط محرك الاحتراق الداخلي رباعي الأشواط، على مبدأ اوتو 1. الهواء وبخار الوقود يـُسحبا إلى داخل المحرك. 2. بخار الوقود والهواء يتم ضغطهما واشعالهما. 3. الوقود يحترق والمكبس يـُدفع للأسفل. 4. العادم يـُصرف للخارج. An illustration of several key components in a typical four-stroke engine كارل بنز تاريخ 1-غير – مضغوط ليوناردودافينشي في 1509 ، وكرستيان هايغنس في 1673، وَصفَ محرّكاتَ الضغطِ الثابتةِ. 2-مضغوط إنّ الإمتيازَ الأهمَّ بين محرّكاتِ الإحتراقِ الداخليةِ الحديثةِ والتصاميمِ المبكّرةِ إستعمالُ الضغطِ وبشكل خاص في ضغطِ الإسطوانةِ. نظرية الثرموداينميك للمحركات الحرارية المِثاليةِ أُسّسَ مِن قِبل سادي كارنوت في فرنسا في 1824. هذه المبرهنة العلمية هي الحاجةِ للضغطِ لزيَاْدَة الإختلافِ بين درجاتِ الحرارة العاملةِ العلياِ والأوطأِ، لَكنَّ ذلك لَيسَ واضحَاً لمصممي المحرّكِ ،كَانوا مدركون لهذا قبل استعمال الضغطِ عموماً. في الحقيقة هو لَرُبَما ضلّلَ المصممين الذين حاولوا مُحَاكاة دورةِ كارنوت في الطرقِ التي لم تكن مفيدةَ.

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: